فصل: 116- دحية بن خليفة بن فروة بن فضالة الكلبي

الموسـوعـة القــرآنية
تفسير القـرآن الكريــم
جامع الحديث الشريف
خـــزانــــــــة الكـــتــب
كـــتــــب مــخـــتــــارة
الـكـتـاب الــمسـمــــوع
الفـهــرس الشــــــامـل
الــــرســـائل العـلــمية
الـــــدروس والخــطـب
أرشـــيف الـفتــــــــوى
رمـــضـــــانـــيـــــــات
روائــــــــع مختـــــارة
مجلـة نـــداء الإيمــان
هدايا الموقع
روابط مهمة
خدمات الموقع
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: سير أعلام النبلاء



النبي-صلى الله عليه وسلم- عن ذلك؟
فقال: إنا أهل بيت معروفون بذلك (1) .
فهذا بعيد من حال صفوان أن يكون كذلك وقد جعله النبي-صلى الله عليه وسلم- على ساقة الجيش فلعله آخر باسمه.
قال الواقدي: مات صفوان بن المعطل سنة ستين بسميساط.
وقال خليفة: مات بالجزيرة وكان على ساقة النبي-صلى الله عليه وسلم- وكان شاعرا.
وقال ابن إسحاق: قتل في غزوة أرمينية سنة تسع عشرة.
قال: وكان أحد الأمراء يومئذ.
قلت: فهذا تباين كثير في تاريخ موته فالظاهر أنهما اثنان- والله أعلم-.


.116- دحية بن خليفة بن فروة بن فضالة الكلبي

* (د)
القضاعي.
صاحب النبي-صلى الله عليه وسلم-
__________
(1) أخرجه أبو داود (2459) في الصوم: باب المرأة تصوم بغير إذن زوجها وأحمد 3 / 80 من طريق عثمان بن أبي شيبة حدثنا جرير عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي سعيد الخدري قال: جاءت امرأة صفوان بن المعطل إلى النبي صلى الله عليه وسلم ونحن عنده فقالت: يا رسول الله إن زوجي صفوان بن المعطل يضربني إذا صليت ويفطرني إذا صمت ولا يصلي صلاة الفجر حتى تطلع الشمس قال: وصفوان عنده قال: فسأله عما قالت فقال: يا رسول الله أما قولها يضربني إذا صليت فإنها تقرأ بسورتين فقد نهيتها قال: فقال " لو كانت سورة واحدة لكفت الناس " وأما قولها يفطرني فإنها تصوم وأنا رجل شاب فلا أصبر قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يومئذ: " لا تصومن امرأة إلا بإذن زوجها " قال: وأما قولها: إني لا أصلي حتى تطلع الشمس فانا أهل بيت قد عرف لنا ذاك لا نكاد نستيقظ حتى تطلع الشمس قال: " فإذا استيقظت فصل ".
ورجاله ثقات وقال الحافظ في " الإصابة " 5 / 153: وإسناده صحيح.
(*) مسند أحمد: 4 / 311 طبقات ابن سعد: 4 / 294 تاريخ خليفة: 79 التاريخ =